غازي عناية

416

أسباب النزول القرآني

- سورة العاديات - أخرج البزار ، وابن أبي حاتم ، والحاكم عن ابن عباس قال : « بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم خيلا ، ولبثت شهرا لا يأتيه منها خبر ، فنزلت : وَالْعادِياتِ ضَبْحاً وروى الواحدي عن مقاتل قال : « بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم سرية إلى حي من كنانة ، واستعمل عليهم المنذر بن عمرو الأنصاري ، فتأخر خبرهم . فقال المنافقون : قتلوا جميعا . فأخبر اللّه تعالى عنها ، فأنزل : وَالْعادِياتِ ضَبْحاً أي الخيل » . - سورة التكاثر - أخرج ابن أبي حاتم عن ابن بريدة قال : « نزلت في قبيلتين من الأنصار : في بني حارثة ، وبني الحارث ، تفاخروا ، وتكاثروا . فقالت إحداهما : فيكم مثل : فلان ، وفلان . وقال الآخرون : تفاخروا بالأحياء ، ثم قالوا : انطلقوا بنا إلى القبور ، فجعلت إحدى الطائفتين تقول : فيكم مثل : فلان ، ومثل فلان - يشيرون إلى القبر - وتقول الأخرى مثل ذلك ، فأنزل اللّه : أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ ، حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ وأخرج الواحدي عن مقاتل ، والكلبي : « نزلت في حيّين من قريش : بني عبد مناف ، وبني سهم ، كان بينهما لحا فتعاند السادة ، والأشراف أيهم أكثر . فقال بنو عبد مناف : نحن أكثر سيدا ، وعزا وعزيزا ، وأعظم نفرا . وقال بنو سهم : مثل ذلك ، فكثر بنو عبد